القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر مسرحية للزعيم عادل إمام "بودي جارد" حصريا في أول عرضٍ مُتَلفزٍ لها حول العالم خارج خشبة المسرح.. وبعد 21 عاماً من الانتظار

 آخر مسرحية للزعيم عادل إمام "بودي جارد" حصريا   في أول عرضٍ مُتَلفزٍ لها حول العالم خارج خشبة المسرح.. وبعد 21 عاماً من الانتظار


توقف عرض مسرحية «بودي جارد» للزعيم عادل إمام عام 2010، بعد أن ظلت تعرض لمدة 11 موسمًا متواصلًا منذ عام 1999، وظلت المسرحية حبيسة الأدراج طوال 11 عامًا، بعد عدد من المفاوضات التي باءت بالفشل لعرضها عبر شاشات التليفزيون مع المنتج سمير خفاجي، للمبالغة في بيعها بسعر كبير للقنوات التليفزيونية.
لكن في نهاية العام الماضي، اشترى المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه بالسعودية، المسرحية، وأهداها إلى منصة «شاهد» السعودية، ليتم عرضها عبر المنصة بعد فترة تجاوزت الـ11 عامًا من توقف عرضها.
تدور أحداث المسرحية حول السجين «أدهم» الذي يعقد صفقة مع رجل الأعمال المسجون «سعد»، المتهم بسرقة ملايين الجنيهات، وكان أدهم يعمل حارسًا شخصيًا لدى زوجة رجل الأعمال وتدعى «عائشة»، التي تقع في حب «أدهم»، وبمرور الوقت يكتشف ذلك صديق زوجها ويبلغه بذلك الاهتمام المبالغ فيه، فيكتشف «سعد» خيانة زوجته، ثم يلفق تهمة لـ«أدهم»، بينما يحاول الهرب بما سرقه من مال، إلا أن «أدهم» يقف عقبة في طريقه.

بدأ فريق عمل مسرحية «بودي جارد» للزعيم عادل إمام عرضها على خشبة مسرح الهرم عام 1999، وبعد عرضها بعام واحد، توفي بطل من أبطال العمل وهو الفنان مصطفى متولي، زوج شقيقة الفنان عادل إمام، قبل تسجيل العمل تلفزيونيًا، وكان بديله الفنان محمد أبوداوود، كما تم استبدال الفنانة شيرين سيف النصر بالفنانة رغدة لفترة عام واحد، لتعود شيرين مرة أخرى، ويتم تصوير المسرحية بها.



وظل عرض مسرحية «بودي جارد» مستمرًا لمدة 11 عامًا، وحققت نجاحًا كبيرًا بالوطن العربي، حيث تم عرضها في عدد كبير من دول الوطن العربي، منها المغرب وتونس والإمارات والجزائر وسوريا والبحرين.

يذكر أن علاقة قوية جمعت بين الفنانين عادل إمام ومصطفى متولي فنيًا وأسريًا، إلى حد اتهام البعض لـ«الزعيم» بأنه يجامل الأخير على حساب البقية في أعماله الفنية، ولكنها ظلت ادعاءات لم تقطع الطريق أمام الثنائي حتى توقف بهما القطار في محطة مسرحية «بودي جارد»، والتي بدأت عروضها في عام 1999.

حققت المسرحية نجاحًا طيبًا آنذاك وتجاوز مدة عرضها عاما كاملا، خلالها سارت الأمور على ما يُرام إلى أن توترت الأوضاع في الساعات الأولى من صباح يوم 6 أغسطس من عام 2000.

في الليلة السابقة لذلك التاريخ، أدى الفنان مصطفى متولي دوره دون أي مشاكل، وبنهاية العرض قضى سهرة طيبة رفقة الأبطال عادل إمام وسعيد عبدالغني، قبل أن يلحق بهما الفنان محمود الجندي، حتى انتهت جلستهم في الثالثة من صباح اليوم التالي.




وظل «عادل» في المسرح حتى الرابعة فجرًا، وقبل رحيله فوجئ بنبأ وفاة مصطفى متولي بسكتة قلبية، ليتوجه رفقة العاملين بالمسرح إلى منزل الراحل، ولحق بهم الفنانون المشاركون في العرض، إلى المستشفى ومن ثم شيّعوا جنازته.

وسط توقعات بتأجيل بقية العروض لأجل غير مُسمى، فاجأ «عادل» الجميع بإصراره على إقامة العرض في نفس يوم وفاة «مصطفى»، مرسلاً السيناريو مباشرةً إلى الفنان محمد أبوداوود لتعويض النقص، مرجعًا قراره آنذاك إلى «بيع الحفلة وتخصيصها لبعض الضيوف»، وعلى الفور شارك «أبوداوود» في المسرحية، لكن على الجانب الآخر رفضت الفنانة «رغدة» إقامة العرض حزنًا على رحيل مصطفى متولي، وهو ما لم يستجب إليه «عادل» الذي أصر على حضورها.

حضر الضيوف بالمسرح وفُتح الستار وتناسى الفنانون ما حدث لصديقهم في الليلة الماضية، وسارت الأمور على أكمل وجه حتى ظهر «أبوداوود» في أول مشاهده أمام «رغدة»، لتبكي وتسقط على الأرض فجأة، ليتم غلق الستار بشكل مؤقت.


وأُغلق الستار أكثر من 10 مرات خلال ذلك العرض، لبكاء الفنانين في المشاهد المخصصة سابقًا لمصطفى متولي، وهو ما لم يُثنِ «عادل» عن قراره وأصر على استمرار العمل، لتغضب «رغدة» بشدة وتعنفه قائلةً: «إنت إيه يا أخي مبتحسش.. حرام عليك».

آخر مشهد في العرض ينتهي بأغنية «بودي جارد»، حينها رفض «عادل» أن تُختتم بها المسرحية، وفور دخوله إلى الكواليس صرخ: «إنت فين يا متولي»، ليدخل بعدها في نوبة بكاء وصراخ شديد.


آخر مسرحية للزعيم عادل إمام "بودي جارد" حصريا على شاهد VIP 

في أول عرضٍ مُتَلفزٍ لها حول العالم خارج خشبة المسرح.. وبعد 21 عاماً من الانتظار

هل اعجبك الموضوع :